محيط باطن الارض !!!!! 😲😲

باطن الارض


من اين جاءت المياة على سطح الارض تقريبا هذا اكبر الاسئلة ال ممكن تيجى فى بالك و شغلت عقول العلماء و لكن أكتشاف محيط من المياة فى باطن الأرض قد يجعل الاجابة لهذا السوال قريبة و منطقية .

ما يميز كوكب الارض عن باقى الكواكب الكمية الهائلة من المياة على سطحة و ما نعرفة أن الماء تغطى ثلثى حجم الكوكب .

يمكنك تخبل الموقف كالتالى انها بالونة منفوخة و من ثم دهنت من الخارج باللون الازرق ,ما عدا رقعة صغيرة تركتها باللون البنى ظاهريا ستقول انها تحتوى على اللون الازرق أكثر و لكن الحقيقة أن البالونة تتكون من الهواء .


محيط باطن الارض 

فى عام 2014 اكتشف العالماء خزان مياة عملاق فى باطن الارض يساوى ثلاثة أضعاف جميع المحيطات و البحار على السطح ,
هذة المياة كانت مختفية داخل صخرة زرقاء ضخمه تقع على بعد 700 كيلومتر من تحت الارض فى طبقة الوشاح و تسمى رينجوودايت  هى طبقة من الصخور الساخنة بين سطح الارض و لبها .

تنقسم الارض الى أربعه اجظاء هى القشرة الصلبة و هى الأقل سمكا و تمتد لمسافة خمسة الى 100 كيلو متر , و هى التى نعيش عليها ثم بعدها الوشاح الذى يمتد الى 3000 كيلو متر , مما يجعلة الطبقة الأكثر سمكا بين طبقات الارض ,و يشكل حوالى 84 % من حجم الارض ثم بعدها النواة التى تنقسم الى طبقتين النواة الداخلية و الخارجية 

النواة الداخلية صلبة جدا و يصل قطرها الى 1200 كيلو متر بينما الخارجية سائلة و تمتد بسمك 3400 كيلومتر .

تمثل صخور رينجوودايت طورًا عالي الضغط من سيليكات المغنيسيوم، التي تتشكل في درجات حرارة وضغط عالية في وشاح الأرض على عمق بين 525 و660 كيلومتر. ومن الممكن أن تحتوي هذه الصخور أيضًا على الحديد والهيدروجين، وتتميز صخور رينجوودايت بقدرتها على احتواء أيونات الهيدروكسيد (ذرات الأكسجين، والهيدروجين المرتبطة ببعضها البعض) داخل هيكلها، وهي ذاتها مكونات الماء.

مصدر المياه على كوكب الأرض




يمكن أن يساعد هذا الاكتشاف في توضيح مصدر بحار ومحيطات الأرض، فالحجم الضخم لهذا الخزان المائي المكتشف يلقي الضوء على مصدر مياه الأرض.

يعتقد بعض الجيولوجيين أن الماء وصل إلينا عبر المذنبات أثناء اصطدامها بالكوكب، لكن هذا الاكتشاف دعم فكرة بديلة، وهي أن المحيطات تكونت عبر التسرب التدريجي للمياه من داخل الأرض في وقت مبكر من عمر الكوكب.

وبحسب الخبراء، أصبح هذا الاكتشاف بمثابة دليل جيد على أن مياه الأرض أتت من الداخل، إذ يمكن أن تكون هذه المياه المخفية بمثابة الخزان الداعم للمحيطات على السطح، وهو ما يوضح سبب بقاء المحيطات على نفس الحجم طوال ملايين السنين دون أي تغيير تقريبًا.

تخيل أنه لو لم يتواجد هذا الخزان من المياه، كان الأمر سيكون كارثيًا بالنسبة لنا. لأنه لو كانت كمية المياه الهائلة هذه تسربت هي أيضًا إلى السطح لارتفع مستوى المياه بشكل خرافي ولكانت المياه تغطي تقريبًا كل سطح الكوكب، ربما ما عدا قمم الجبال التي كانت ستكون هي اليابسة الوحيدة المتوفرة لنا لنعيش فوقها.

كيف عرف العلماء بوجود المحيط؟

يبلغ نصف قطر كوكب الأرض 6378 كيلومتر، وهو ما يعني أننا بحاجة للحفر طوال هذه المسافة كي يتسنى لنا معرفة الطبقات التي تتكون منها الأرض وصولًا للنواة، لكن أكبر عمق قام الإنسان بحفره هو 12.2 كيلومتر فقط، والمتمثلة في ثقب بئر «كولا سوبرديب»، وهو أعمق حفرة من صنع الإنسان على الأرض، والتي استغرق حفرها من السوفييت ما يقرب من 20 عامًا.

لكن كلمة السر في استكشاف العلماء لما يحتويه باطن الأرض هو الأمواج الزلزالية. عندما تحدث هزة أرضية معينة، فإنها تنشر أمواج ضغط تنتشر عبر كامل الكوكب، وهي تلك الأمواج التي يقيسها العلماء ويعرفون شدتها ويقولون لنا إن هناك زلزال بقوة كذا ضرب هذه المنطقة وهذا هو مركزه.

تحمل هذه الأمواج معلومات أيضًا عن الطبقات التي مرت عبرها؛ بما فيها الوشاح والنواة. ومن خلال دراسة خصائص تلك الأمواج بإمكاننا أن نتعرف على الخصائص الفيزيائية الموجودة في باطن الأرض.

على سبيل المثال، بعض الأمواج تنتشر في البيئات الصلبة، بينما تنتشر أمواج أخرى في البيئات الصلبة والسائلة معًا؛ وبذلك بإمكاننا أن نعرف إن كانت بعض الطبقات صلبةً أم لا.

استخدم الفريق البحثي الذي اكتشف وجود الخزان المائي ألفين من مقاييس الزلازل لدراسة الموجات الزلزالية الناتجة عن أكثر من 500 زلزال. هذه الأمواج المتولدة تجعل الأرض تدق كجرس لأيام بعد ذلك.

من خلال قياس سرعة الأمواج على أعماق مختلفة، تمكن الفريق من معرفة أنواع الصخور التي تمر بها الأمواج، وكشفت طبقة المياه عن نفسها بسبب تباطؤ الموجات، إذ تستغرق وقتًا أطول في المرور عبر الصخور الرطبة أكثر من الصخور الجافة.

عثر الباحثون على علامات على وجود صخور رينجوودايت رطبة في المنطقة الانتقالية على بعد 700 كيلومتر لأسفل، والتي تقسم المناطق العلوية والسفلية من طبقة الوشاح. على هذا العمق، فإن الضغط ودرجة الحرارة مناسبين تمامًا لضغط وعصر صخور رينجوودايت، لينزل الماء منها، تمامًا كما لو أن هذه الصخور تتعرق ويسيل منها الماء.